تركيا - غازي عنتاب

الميليشيات الإيرانية تستعد لإرسال قوات إلى شرق الفرات.. وغالبية العناصر يرفضون

وكالة زيتون – متابعات

تستعد الميليشيات الإيرانية لإرسال قوات إلى منطقة شرق الفرات، بالتزامن مع حديث عن عملية عسكرية مرتقبة للجيشين الوطني السوري والتركي ضد ميليشيا “قسد”.

ورصدت وكالة زيتون الإعلامية معلومات، تفيد بأن ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني أبلغت عناصرها المحليين المتطوعين في ميليشيا “الفوج 47” التابع لها بنيتها إرسال عناصر منه إلى مناطق سيطرة ميليشيا قسد شرق الفرات.

وتخطط الميليشيا لإرسال نحو 50 عنصراً إلى أرياف الحسكة والرقة إلى خطوط التماس بين مناطق “قسد” ومناطق سيطرة الجيش الوطني السوري، بحسب موقع “تلفزيون سوريا”.

المصادر أشارت، إلى أن الميليشيا طالبت الراغبين بالتوجه إلى هناك بتسجيل أسمائهم لدى قائد ميليشيا “الفوج 47″، أبي عيسى المشهداني، ووعدت العناصر الذين يقومون بتسجيل أسمائهم والتوجه نحو شرق الفرات بمكافأة مالية مجزية دون تحديد قيمتها.

وشددت المصادر على أن غالبية العناصر رفضوا تسجيل أسمائهم لعدم رغبتهم بالوجود في أماكن قد تندلع فيها معارك بين الجيش الوطني بدعم تركي وبين “قسد”.

وقبل أيام دفعت القوات الروسية بتعزيزات عسكرية جديدة إلى منطقة شرق الفرات، وذلك بالتزامن مع تصاعد التهديدات التركية بشن عملية عسكرية في المنطقة.

وبحسب ما ذكرت مصادر إعلامية روسية، ورصدت وكالة زيتون الإعلامية، فإن التعزيزات وصلت إلى مطار القامشلي الذي يضم إحدى أهم القواعد العسكرية الروسية، وتضمنت 6 طائرات مروحية وطائرتين حربيتين.

وأكدت المصادر أن الحوامات الروسية حلقت على علو منخفض في أجواء ريف الحسكة المحاذية لمناطق يسيطر عليها الجيش الوطني السوري، وتحديداً في مدينة الدرباسية وريف بلدتي أبو راسين وتل تمر شمال غربي الحسكة.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وضع منبج وتل رفعت على رأس أهداف العملية العسكرية المرتقبة في شمال سوريا.

وأكد الرئيس التركي خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية أمس الأربعاء، عزم بلاده شن عملية عسكرية ضد “التنظيمات الإرهابية” في منطقتي تل رفعت ومنبج شمالي سوريا.

وقال “أردوغان”: “سنعمل على تطهير تل رفعت ومنبج السوريتين من الإرهابيين”.

وأوضح أن الذين يحاولون إضفاء الشرعية على تنظيم “بي كي كي” الإرهابي وأذرعه تحت مسميات مختلفة ما يخدعون سوى أنفسهم، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية.

وأضاف أن العمليات العسكرية التركية ضد الإرهاب ستتواصل بشكل تدريجي في مناطق أخرى شمالي سوريا.

وأشار إلى أن الجهات التي تقدم السلاح “للإرهابيين” مجاناً وتمتنع عن بيعه لتركيا تستحق لقب “دولة إرهاب لا دولة قانون”، مؤكداً على أن حلف شمال الأطلسي “الناتو” مؤسسة أمنية وليس مهمتها دعم “التنظيمات الإرهابية”.

تصريحات الرئيس التركي، جاءت عقب تصعيد جديد في مناطق عدّة في الشمال السوري، إذ أكد مصدر عسكري لوكالة زيتون، أن الجيش التركي دمر آلية عسكرية نوع “تركس” لميليشيا قسد بقصف مدفعي استهدف مواقع الأولى في محيط القاعدة الأمريكية المحاذية لمعمل لافاراج بريف بلدة عين عيسى شمالي الرقة.

كما استهدف الجيش التركي بقذائف المدفعية مواقع ميليشيا قسد في قريتي عون الدادات والمحسنلي بريف مدينة منبج شرقي حلب، واستهدفت مدفعية الجيش الوطني السوري، مواقع عسكرية لميليشيا قسد في محيط قرية أبو النيتونة بريف بلدة عين عيسى شمالي الرقة، ما أدى إلى إصابة 4 عناصر من قسد.

بالمقابل، عززت قوات نظام الأسد خلال الأيام الفائتة، مواقعها ونقاطها العسكرية في مناطق سيطرتها وسيطرة ميليشيا “قسد“ شمالي حلب، بالتزامن مع أنباء عن تحضيرات تركية لشنّ عملية عسكرية وإنشاء منطقة آمنة على طول الحدود السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا