تركيا - غازي عنتاب

مقتل قائد قوى مكافحة الإرهاب في السويداء على يد قوات نظام الأسد

مساعدة وزير الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولاند،

وكالة زيتون – ميداني
اندلعت اشتباكات مسلحة، يوم أمس الأربعاء 8 حزيران، بين فصيل في السويداء يطلق على نفسه قوى مكافحة الإرهاب، وقوات فرع الأمن العسكري، التابع لنظام الأسد، ما تسبب بمقتل قائد قوات مكافحة الإرهاب بريف السويداء.

وقالت شبكة “السويداء 24” المحلية حسبما رصدت ”وكالة زيتون” إن أهالي مدينة “السويداء” وجدوا صباح اليوم الخميس، جثة “سامر الحكيم” قائد قوة مكافحة الإرهاب، مرمية بجانب دوار المشنقة.

وأضافت أن جثة الحكيم نُقلت من المستشفى الوطني، على دوار المشنقة، ورميت مع ورقة تحمل عبارات تشفّي.

وكانت المخابرات العسكرية ومجموعات محلية داعمة لها، قد حاصرت قرية خازمة، واشتبكت مع الحكيم وأفراد مجموعته، قبل أن تنسحب الأخيرة باتجاه البادية.

وأشارت الشبكة إلى أن “الحكيم” وأفراد مجموعته، كانوا يحاولون الوصول إلى قاعدة التنف، ووقعوا بكمين، قرب الحدود السورية الأردنية، من عناصر المخابرات العسكرية، وجماعات مسلحة داعمة لها، حيث سمع إطلاق نار كثيف في منطقة المزرورة.

ولفتت إلى أنّ “الحكيم” قتل خلال الاشتباك، أو ربما انتحر، في حين فقد سبعة أو ثمانية أشخاص، من أفراد مجموعته، مع تضارب في الروايات حول مصيرهم، بين الحديث عن مقتل قسم منهم، وأسر القسم الأخر، على أيدي المخابرات، أو أنهم تواروا عن الأنظار في البادية.

ويوم أمس، قتل عنصر من قسم المهام في الأمن العسكري ويدعى “منير ابراهيم”، وأصيب ستة آخرين، بينهم مدنيين اثنين، فضلاً عن أضرار كبيرة في المنازل السكنية بقرية خازمة، التي كانت مسرحاً للاشتباكات.

وكانت قد شهدت قرية “خازمة” بريف السويداء، يوم أمس الأربعاء، اشتباكات بين المخابرات العسكرية ومجموعات محلية تابعة لها من جهة، مع عناصر قوة مكافحة الإرهاب التابعة لحزب اللواء من جهة أخرى، على إثر اتهام الأمن العسكري لعناصر القوة، بسلب سيارة “تيوتا شاص”، على طريق (الرشيدة – سعنا).

تجدر الإشارة إلى أن محافظة “السويداء” تشهد بشكل دوري حوادث مشابهة بسبب الفلتان الأمني، ودعم نظام الأسد لمجموعات محلية مهمتها نشر الرعب بين الأهالي من خلال عمليات الخطف والسرقة وترويج المخدرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا