تركيا - غازي عنتاب

والي هاتاي يؤكد: السوريون أقل سكان الولاية ارتكاباً للجريمـ.ـة

images.jpeg-٣٨

وكالة زيتون – متابعات
نفى والي هاتاي التركية الادعاءات التي تهاجم السوريين وتتهمهم باحتلال الولاية من حيث عدد الولادات وكذلك القيام بأعمال تخريبية.

وقال الوالي رحمي دوغان: لا صحة لما يُشاع عن أنّ السوريين هم أكثر تورطاً في الجرائم المختلفة في الولاية، لأن الإحصائيات التي أجرتها الولاية تؤكد أنّ عدد السوريين المتورطين في الجريمة في هاتاي يبلغ نحو 4 بالمئة وهذا الرقم منخفض للغاية.

وأضاف في بيان رصدته وكالة زيتون الإعلامية: عندما ننظر إلى أنواع هذه الجرائم فإن أغلبها على شكل تهكم منزلي صغير وقضايا قضائية بسيطة.

وأوضح أن “هؤلاء الأشخاص تحت الحماية بالفعل، لكن يتم الترحيل عندما يكون اللاجئ متورط في أي جريمة، وهم حريصون على الابتعاد عن المشاكل لأنهم يعرفون ذلك جيدا ويحاولون الالتزام بالقواعد التي حددتها الولاية”.

في شأن منفصل نفى والي “دوغان” الادعاءات والشائعات التي انتشرت مؤخراً حول عدد اللاجئين السوريين في الولاية، وأن 70 إلى 80 بالمئة من الأطفال المولودين هم من السوريين ما يجعل نسبتهم 3/4.

وأكّد والي هاتاي التركية أن هذا الادعاء خاطئ تماماً وهو تشويه للحقيقة وتلاعب بالأرقام.

وقال: إن ما تم تداوله من قبل بعض الناس مبالغ فيه، وإن عدد السوريين في الولاية يتراوح ما بين 14 إلى 18 في المئة من إجمالي عدد المواطنين.

وأضاف أن 32 ألفاً و782 ولادة تمت في هاتاي بين شهر حزيران 2021 وحزيران 2022 منهم 22 ألفاً و779 أتراك، في حين أن 10 آلاف سوريون، مؤكدا أن هذه النسبة تشكل 1 من كل 4 من الأطفال المولودين في هاتاي.

وأوضح أنّ الادعاء بأن “70 الى 80 بالمائة من الأطفال المولودين مبالغ فيه.

ومنذ عام 2011 بدأ السوريون باللجوء إلى تركيا بسبب استخدام نظام الأسد للعنف وسياسة الأرض المحروقة بالتزامن مع بدء الثورة السورية، حيث يقيم ما لا يقلّ عن 3.6 مليون لاجئ سوري في مختلف الولايات التركية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا