تركيا - غازي عنتاب

درعا.. اغتيال مقاتل سابق في صفوف المعارضة

اغتيال درعا

وكالة زيتون – متابعات
يستمر مسلسل الاغتيالات بحصد الأرواح في محافظة درعا جنوبي سوريا، حيث قُتل شخص وجُرح آخر باستهدافين منفصلين نفذهما مجهولون خلال الساعات الماضية.

وقالت شبكة “درعا 24” المحلية إن “الاستهداف الأول تبعه استهداف ثانٍ في قرية نافعة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وتسبب بمقتل كان أجرى تسوية مع نظام الأسد عام 2018 وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة بدرعا”.

كما قالت مصادر إعلامية إنّ “مجهولين استهدفوا، مساء أمس الخميس، شرطياً في ساحة بصرى بدرعا المحطة، ما أسفر عن إصابته بجروح بليغة نُقل إثرها إلى المستشفى.

وتصاعدت وتيرة الاغتيالات في محافظة درعا جنوبي سوريا، وشملت مدنيين وعسكريين وعناصر سابقين في فصائل الثورة، كما طالت عدداً من الضباط والعناصر في نظام الأسد.

وقال أبو محمود الحوراني الناطق باسم تجمع أحرار حوران في تصريح لوكالة زيتون الإعلامية، إن شهر أيار/مايو 2022 شهد استمراراً في عمليات الاغتيال والاعتقال في محافظة درعا ضمن فوضى أمنيّة ازدادت وتيرتها منذ عقد اتفاقية التسوية في تموز 2018.

وأشار إلى أن مكتب توثيق الانتهاكات في تجمع أحرار حوران أحصى 38 عملية ومحاولة اغتيال، أسفرت عن مقتل 32 شخصاً، وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة، ونجاة 3 من محاولات الاغتيال.

وقُتل 25 شخصاً (تصنيفهم من المدنيين) موزعين على النحو الآتي: رئيس بلدية، وأمين شعبة حزب البعث، وممرض في صفوف الفرقة الرابعة، و3 يتهمون بالعمل في تجارة المخدرات، و12 شخصاً لم يسبق لهم الانتماء لأي جهة عسكرية، بالإضافة إلى 5 عناصر سابقين في فصائل الجيش الحر لم ينخرطوا ضمن أي تشكيل عسكري عقب إجرائهم التسوية، وعنصر سابق في تنظيم داعش لم ينخرط ضمن أي تشكيل عسكري عقب التسوية.

ووثق المكتب مقتل 5 أشخاص يتهمون بالتعاون مع أجهزة النظام الأمنية ولهم ارتباط بضباط من الأجهزة الأمنية، في حين قتل 7 أشخاص موزعين على النحو الآتي: 4 عناصر سابقين في فصائل الجيش الحر انضموا عقب التسويات ضمن العمل لصالح جهاز المخابرات العسكرية، وعنصر سابق في الجيش الحر عمل بعد التسوية في صفوف جهاز المخابرات الجوية، واثنان من عناصر الجيش الحر سابقاً انخرطا عقب التسويات في صفوف اللواء الثامن.

ومعظم عمليات ومحاولات الاغتيال التي تم توثيقها في شهر أيار جرت بواسطة إطلاق النار بأسلحة رشاشة روسية من نوع كلاشنكوف، باستثناء 6 عمليات بواسطة عبوات ناسفة، وقد جرت العادة ألّا تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن عمليات الاغتيال التي تحدث في محافظة درعا، لتسجّل تلك العمليات تحت اسم مجهول.

ويتهم أهالي وناشطو المحافظة الأجهزة الأمنية التابعة للنظام والميليشيات الإيرانية من خلال تجنيدها لمليشيات محلّية بالوقوف خلف كثير من عمليات الاغتيال والتي تطال في غالب الأحيان معارضين للنظام ومشروع التمدد الإيراني في المنطقة.

ووثق التجمع مقتل 6 من قوات النظام بينهم ضابط برتبة ملازم جميعهم قتلوا بواسطة إطلاق نار من قبل مجهولين بدرعا، باستثناء ضابط وعنصر قتلوا بانفجار عبوات ناسفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا