تركيا - غازي عنتاب

إيران وميليشياتها تدير شبكات دعارة في سوريا.. إليك التفاصيل

IMG_20220625_110711_443

وكالة زيتون – تقرير خاص

تلعب ميليشيا “حزب الله اللبناني” والميليشيات الإيرانية دوراً كبيراً في الترويج لـ “الدعارة” في مناطق سيطرة نظام الأسد، بالتنسيق مع ضباط في “الفرقة الرابعة”، حيث تسهل عمل القائمين عليها عبر نقل العاملات في المجال من سوريا إلى لبنان والعكس، لقاء مبالغ مالية يتقاسمها الطرفان.

ومؤخراً زعمت وزارة الداخلية في النظام، أن فتاة تدعى “س. ع” ادعت إلى مركز شرطة ناحية جرمانا باستدراجها من قبل صديقتها المدعوة (لجين. هـ) إلى منزل أحد أصدقائها في حي الجناين للاحتفال بعيد ميلادها وهناك تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل شخص أجبرها على تعاطي المواد المخدرة.

وقالت إنه “بعد التحري والمراقبة ألقت شرطة ناحية جرمانا القبض على المدعوة (لجين. هـ)، و(أحمد. خ) و(شادي. ر)، وبتفتيش المنزل عثر فيه على مادة الكريستال المخدرة والأدوات المستخدمة بالتعاطي، وبالتحقيق معهم اعترفوا بإقدامهم على ممارسة الدعارة السرية وتعاطيهم للمواد المخدرة بتسهيل من قبل شخص متواري”.

وعثر في منزل المتواري الذي يدير شبكة الدعارة، على فتاة قاصر تدعى (منى . ع) تولد 2010، و2000 حبة دوائية مخدرة من أنواع مختلفة (كبتاغون، زولام، بالتان)، وبالتحقيق مع صاحبة المنزل المدعوة (هناء. ك) زوجة المتواري اعترفت بإيوائها للقاصر المذكورة وتسهيل الدعارة السرية لها بالاشتراك مع زوجها لقاء المنفعة المادية، كما اعترفت أنها تستدرج الزبائن عن طريق أحد مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالتحقيق مع الفتاة القاصر (منى) اعترفت بتغيبها عن منزل ذويها وتعرضها للاستغلال الجنسي من قبل المذكورين مقابل إيوائها لديهم.

زيتون ترصد عدة حالات

رصدت وكالة زيتون الإعلامية معلومات عن انتشار عدة فتيات تعرضن أنفسهن على الشباب في الشوارع والحدائق العامة في مدينة حلب، فضلاً عن عملهن في الترويج للحبوب المخدرة.

وأشارت المصادر إلى قيام فتاتين قبل فترة بالتعرض للمارة أمام الحديقة القريبة من مسجد التوحيد في حي العزيزية بمدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام، بهدف إقناع الشبان بممارسة “الدعارة” معهما، مضيفة أن الفتاتين تقومان بمجرد موافقة أحد الشبان بطرح عرض آخر عليه وهو بيع الحبوب المخدرة وتحديداً “الكبتاغون”، وأما في حال الرفض فإنهما تنهالان على الشخص بالشتائم والسب ثم التوجه إلى أشخاص آخرين.

وشددت على أن تلك التصرفات تتم على مرأى الجميع وبشكل علني دون وجود أي رادع من قبل مؤسسات نظام الأسد التي تغيب عن المشهد بشكل كامل.

وتم اكتشاف شبكة دعارة في دمشق عن طريق الصدفة، بعد قيام شخص بتقديم بلاغ بتعرض مستودعه الواقع في بلدة “عربين” في الغوطة الشرقية للسرقة.

وأضافت مصادر محلية أن شرطة النظام ألقت القبض على أحد العمال الذين تم الاشتباه بهم، حيث اعترف بسرقة المستودع ومبلغ مليون ليرة سورية و450 دولاراً أمريكياً وثلاثة هواتف محمولة كانت داخله.

واعترف المتهم أن العملية نفذها بالتعاون مع شقيقه وشريك ثالث لهما، وعقب إلقاء القبض على الآخرين تم ضبط كمية من المخدرات بحوزتهما حيث اعترفا بتعاطيها.

وبحسب المصادر فإن المتهمين الثلاثة أشاروا إلى أنهم أودعوا الأموال المسروقة لدى امرأة تعمل في الدعارة في مدينة “التل” بريف دمشق.

وعقب إلقاء القبض على المرأة اعترفت أنها تدير شبكة دعارة في ريف دمشق، وتقوم بتصوير أفلام إباحية وصور خلاعية وإرسالها إلى أشخاص يقيمون خارج سوريا مقابل حوالات مالية.

وكانت مفرزة “الأمن الجنائي” في بلدة “جديدة عرطوز” في ريف دمشق الغربي قد أفرجت عن خمس فتيات يعملن ضمن شبكة “دعارة”، بضغط من ضباط في نظام الأسد بعد ساعة واحدة من اعتقالهن.

واعتقل الأمن الجنائي امرأة مشغلة لكبرى شبكات الدعارة في المنطقة، بعد مداهمة أحد المنازل المخصصة لعملها، وأوقف الأمن أيضاً أربع فتيات لذات السبب.

وذكر مصدر محلي أن المرأة التي اعتقلت أولاً تشرف على عمل 25 فتاة، داخل ثلاثة منازل، أحدها مخصص لضباط النظام والتجار، مشدداً على أن فرع الأمن أطلق سراح جميع الفتيات بعد أقل من ساعة على إيقافهن، إثر تدخل ضباط في النظام، أحدهم يعمل في فرع الأمن السياسي بمدينة “قطنا” بريف دمشق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا