تركيا - غازي عنتاب

بينهم مسؤول بعثي.. مقتل 5 أشخاص في درعا

اغتيال درعا

وكالة زيتون – متابعات

اغتال مجهولون يوم أمس الاثنين، 5 أشخاص في محافظة درعا، أحدهم مسؤول في حزب البعث.

وقالت مصادر: إنّ “مجهولين اقتحموا منزل مدير زراعة الصنمين، حيث كان يتواجد عدد من أقاربه من نفس العائلة بينهم كمال العتمة”، وقتلوه وأطلقوا النار بشكل عشوائي في المنزل ما أدى لمقتل 4 آخرين بينهم طفل وإصابة عدد من النساء”.

وأضافت المصادر أن “المسلحين انسحبوا من الموقع، وأتت سيارات الإسعاف إلى المنزل، وطوق عناصر من قوات الأسد الموقع، وقامت بعملية بحث سريعة في محيط المنزل”.

وأشارا إلى أنه قُتل أحمد اسماعيل العتمة وهو موظف في مديرية الشؤون المدنية بدمشق، والمهندس خالد العتمة وهو موظف في شركة كهرباء دمشق، ومحمود زكريا العتمة وهو موظف بالمجمع التربوي في الصنمين، وأيضا الطفل زكريا أحمد العتمة. وأصيبت سيدتان إحداهن جراحها خطيرة والأخرى متوسطة.

وتصاعدت وتيرة الاغتيالات في محافظة درعا جنوبي سوريا، وشملت مدنيين وعسكريين وعناصر سابقين في فصائل الثورة، كما طالت عدداً من الضباط والعناصر في نظام الأسد.

وقال أبو محمود الحوراني الناطق باسم تجمع أحرار حوران في تصريح لوكالة زيتون الإعلامية، إن شهر أيار/مايو 2022 شهد استمراراً في عمليات الاغتيال والاعتقال في محافظة درعا ضمن فوضى أمنيّة ازدادت وتيرتها منذ عقد اتفاقية التسوية في تموز 2018.

وأشار إلى أن مكتب توثيق الانتهاكات في تجمع أحرار حوران أحصى 38 عملية ومحاولة اغتيال، أسفرت عن مقتل 32 شخصاً، وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة، ونجاة 3 من محاولات الاغتيال.

وقُتل 25 شخصاً (تصنيفهم من المدنيين) موزعين على النحو الآتي: رئيس بلدية، وأمين شعبة حزب البعث، وممرض في صفوف الفرقة الرابعة، و3 يتهمون بالعمل في تجارة المخدرات، و12 شخصاً لم يسبق لهم الانتماء لأي جهة عسكرية، بالإضافة إلى 5 عناصر سابقين في فصائل الجيش الحر لم ينخرطوا ضمن أي تشكيل عسكري عقب إجرائهم التسوية، وعنصر سابق في تنظيم داعش لم ينخرط ضمن أي تشكيل عسكري عقب التسوية.

ووثق المكتب مقتل 5 أشخاص يتهمون بالتعاون مع أجهزة النظام الأمنية ولهم ارتباط بضباط من الأجهزة الأمنية، في حين قتل 7 أشخاص موزعين على النحو الآتي: 4 عناصر سابقين في فصائل الجيش الحر انضموا عقب التسويات ضمن العمل لصالح جهاز المخابرات العسكرية، وعنصر سابق في الجيش الحر عمل بعد التسوية في صفوف جهاز المخابرات الجوية، واثنان من عناصر الجيش الحر سابقاً انخرطا عقب التسويات في صفوف اللواء الثامن.

ومعظم عمليات ومحاولات الاغتيال التي تم توثيقها في شهر أيار جرت بواسطة إطلاق النار بأسلحة رشاشة روسية من نوع كلاشنكوف، باستثناء 6 عمليات بواسطة عبوات ناسفة، وقد جرت العادة ألّا تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن عمليات الاغتيال التي تحدث في محافظة درعا، لتسجّل تلك العمليات تحت اسم مجهول.

ويتهم أهالي وناشطو المحافظة الأجهزة الأمنية التابعة للنظام والميليشيات الإيرانية من خلال تجنيدها لمليشيات محلّية بالوقوف خلف كثير من عمليات الاغتيال والتي تطال في غالب الأحيان معارضين للنظام ومشروع التمدد الإيراني في المنطقة.

ووثق التجمع مقتل 6 من قوات النظام بينهم ضابط برتبة ملازم جميعهم قتلوا بواسطة إطلاق نار من قبل مجهولين بدرعا، باستثناء ضابط وعنصر قتلوا بانفجار عبوات ناسفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا