تركيا - غازي عنتاب

جدران إسمنتية على الطرقات المكشوفة بريف حلب.. ما الهدف منها؟

أعضاء في الكونغرس يطالبون بمواصلة إيصال المساعدات الإنسانية عبر "باب الهوى"

وكالة زيتون – تقرير خاص

بدأ الجيش التركي خلال الأيام الماضية رفع سواتر وجدران إسمنتية على الطرق المكشوفة في خطوط التماس مع ميليشيا قسد في ريف حلب الشمالي، بهدف حماية سيارات المدنيين والعربات التركية المدرعة من الصواريخ الموجهة التي تطلقها قسد بين الحين والآخر.

وذكرت مصادر عسكرية لوكالة زيتون الإعلامية أن الجيش التركي بدأ ببناء جدار عازل، في محيط مدينة مارع بريف حلب الشمالي، للحد من الهجمات الصاروخية التي تستهدف الآليات التركية، يمتد بين بلدة تلالين ومدينة مارع في ريف حلب الشمالي، ويبلغ طوله حوالي 4 كيلومترات.

وتهدف الخطوة إلى منع استهداف طريق العربات التركية والحاجز الموجود بين تلالين ومارع من قبل ميليشيا قسد.

وذكر الباحث السوري، عبد الوهاب عاصي، أن ‏استكمال تركيا بناء جدار إسمنتي في محيط تل رفعت من جهة مارع شمالي حلب لا يُعتبر مؤشّراً كافياً للقول بوجود عملية عسكرية في المنطقة من عدمها.

وأشار إلى أن هذا إجراء وقائي استخدمته تركيا مراراً، ولا بدّ من التفريق بين النوايا الجادّة لتنفيذ عملية عسكرية وبين اتخاذ القرار الفعلي والنهائي.

وكانت مصادر عسكرية قد أكدت أن قوات الجيش الوطني السوري والقوات التركية، بدأت منذ مطلع العام الجاري، إجراءات دفاعية لحماية بعض الطرق الرئيسية في ريف حلب من عمليات القصف والاستهداف المتكرّر عبر الصواريخ الموجهة للسيارات المدنية وآليات الجيش الوطني.

وأشارت المصادر إلى أن الإجراءات هذه تتمثل برفع سواتر ترابية أو وضع كتل إسمنتية لحجب الرؤية عن عناصر “قسد”، وصد الصواريخ التي تستهدف عادة أي تحرك يرصده رماة الصواريخ في قسد، لا سيما إذا كانت الآلية المستهدفة عسكرية.

وتابعت: “تتركز هذه الإجراءات في المناطق والطرقات المكشوفة، حيث رفع الجيش الوطني ساتراً ترابياً ووضع كتلاً إسمنتية على الطريق الواصل بين مدينة أعزاز وحاجز “الشط” المؤدي إلى عفرين، لحماية المارة من أي استهداف محتمل”.

يذكر أن الجيش التركي إلى جانب الجيش الوطني السوري بدأ أيضاً حفر خنادق على خطوط التماس مع ميليشيا قسد خاصة في محيط منطقة نبع السلام لحماية المدنيين من الهجمات التي تشنها ميليشيا قسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا