تركيا - غازي عنتاب

منسقو الاستجابة: ارتفاع جديد بنسبة العوائل الفقيرة

سيرغي لافروف

وكالة زيتون – متابعات

أصدر فريق منسقو استجابة سوريا، أمس الأربعاء 29 حزيران، بياناً كشف فيه عن نسبة العوائل الفقيرة التي وصلت إلى حد الفقر في المناطق المحررة شمالي غرب سوريا، مقارنة بالشهر الماضي.

وقال الفريق في بيانه حسب ما رصدت “وكالة زيتون” إن عجز القدرة الشرائية للمدنيين في مناطق شمال غرب سوريا، تزايد خلال شهر حزيران مقارنة بالشهر الماضي، حيث ارتفعت الحدود الدنيا الأساسية لتصل إلى الأرقام الجديدة بناء على سعر الصرف، وكمية الاحتياجات وارتفاع الأسعار.

وذكر أن حدّ الفقر المعترف به، ارتفع إلى قيمة 3,875 ليرة تركية، فيما ارتفع حد الفقر المدقع، ارتفع إلى قيمة 2580 ليرة تركية. ما جعل مئات العائلات تنزلق إلى ما دون حد الفقر الأساسي.

وأوضح أن زيادة حد الفقر إلى مستويات جديدة بنسبة 2.4%، رفع نسبة العائلات الواقعة تحت حد الفقر إلى 86.4 %، كما ارتفعت نسبة حد الجوع إلى مستوى جديد بزيادة 1.6%، مما جعل نسبة العائلات التي وصلت إلى حد الجوع تصل إلى 37.6%.

ولفت إلى أن العجز الأساسي لعمليات الاستجابة الإنسانية التي تغطيها المنظمات ازداد بنسبة 9% ، ليصل إلى نسبة 53.3 % بحسب إجمالي تغطية كافة القطاعات الإنسانية.

وأكد أن الحدود الدنيا للأجور لا زالت في موقعها الحالي، مع الأخذ بعين الاعتبار أسعار الصرف الحالية، ولم تشهد أي زيادة ملحوظة، حيث تراوحت الزيادات مع تغير سعر الصرف بين 243-280 ليرة تركية.

وأردف أنه بملاحظة تغير الأسعار والنسب الحالية، قد لوحظ زيادة كبيرة في عجز القدرة الشرائية لدى المدنيين، وبقائهم في حالة فشل وعجز على مسايرة التغيرات الدائمة في الأسعار والذي يتجاوز قدرة تحمل المدنيين لتأمين الاحتياجات اليومية.

وأشار إلى أن المشكلة الأكبر حالياً تكمن في حال لم يتم التوصل إلى حلول دولية لضمان استمرار عملية إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود وتوقفها في المنطقة، مما يزيد من معدلات الأرقام الحالية إلى مستويات جديدة.

تجدر الإشارة إلى أن المناطق المحررة في الشمال السوري، تشهد أزمة إنسانية كبيرة بسبب عدد السكان الكبير (معظمهم من النازحين والمهجرين)، وقلة المساعدات الإنسانية المقدمة إلى المنطقة مقارنة بحجم الاحتياج، إضافة إلى ضعف الدخل وانتشار البطالة، ما يجعل نسبة معدل دون خط الفقر ترتفع بشكل شهري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا