تركيا - غازي عنتاب

خروج ألاف المتظاهرين إلى معبر باب الهوى وروسيا تعلن وقف إطلاق النار

معبر أطمة

وكالة زيتون- التقرير اليومي

خرج ألاف المتظاهرين من إدلب والشمال المحرر، وتوجهوا إلى معبر باب الهوى على الحدود التركية، اليوم الجمعة، للمطالبة بوقف القصف على إدلب أو فتح الحدود أمام النازحين.

وكذلك خرجت مظاهرة في منطقة أطمة، وشهدت مواجهات بين متظاهرين وحرس الحدود التركية بعد تمكن المتظاهرين من اجتياز معبر أطمة ودخول الأراضي التركية، للمطالبة بوقف القصف أو فتح الحدود أمام النازحين

وخرجت مظاهرات في معظم مدن وبلدات الشمال السوري المحرر تدعو لوقف قتل المدنيين وتطالب بحماية دولية وتؤكد استمرار الثورة وإسقاط النظام.

وتأتي المظاهرات بهدف توجيه رسالة للعالم والمطالبة بفتح ممر إنساني نحو الأراضي التركية وأوروبا، هربا من قصف النظام وروسيا على المناطق الشمالية الغربية لسورية ” ريف إدلب الجنوبي والشرقي وريف حماة ”

وفي رد سريع على التظاهرات التي وصلت للحدود قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن التطورات في ‎إدلب ليست على النحو الذي نرغب فيه بسوريا

وأضاف سألتقي ‎ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة وسنبحث مجدداً التطورات في سوريا .

وفي الوضع الميداني قال مراسل وكالة زيتون الإعلامية إن شهيد مدني واصبب عدة أطفال في بلدة الزربة في ريف حلب الجنوبي نتيجة الغارات الجوية التي استهدفت البلدة من قبل الطيران الحربي التابع لعصابات الأسد.

وأضاف مراسلنا أن مدنيان استشهدا وأصيب اخرون بجروح جراء القصف المدفعي والصاروخي لقوات الأسد على قرية جبالا بريف إدلب الجنوبي.

كما قصفت الطائرات الحربية الروسية بعشرات الصواريخ بلدات معرة النعمان و معرة حرمة ومعرشورين و كفرسجنة وحيش وكفرنبل وسفوهة وجبالا وترملا صهيان وخان السبل بريف إدلب الجنوبي مخلفت دمارا واسعا.

وقال مراسل وكالة زيتون الإعلامية ان قوات الأسد المتمركزة في باشمرا تستهدف القاعدة التركية بجبل عندان بقذيفتين داخل النقطة التركية ..

وظهر اليوم أعلنت روسيا، اليوم الجمعة، عن وقف لإطلاق النار في إدلب يبدأ غدا صباح غداً السبت.

وقال مركز المصالحة الروسي التابع للجيش الروسي، إن قوات الأسد ستوقف إطلاق النار من جانب واحد في منطقة التصعيد في إدلب اعتبارا من يوم غد السبت 31 آب الجاري.

وتتعرض منطقة خفض التصعيد (إدلب ومحيطها) لحملة عسكرية من قوات الأسد وحلفائه الروس منذ أواخر نيسان الماضي، تسببت بوقوع عشرات المجازر ونزوح مئات الآلاف من مدنهم وقراهم باتجاه الحدود التركية.

كما طلبت وزارة الدفاع الروسية من “الفصائل الثورية”، الانضمام إلى وقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه مركز المصالحة الروسي.

هذا وطالبت منظمة العفو الدولية” أمنستي“ اليوم (الجمعة)، باتخاذ إجراءات دولية موحدة، لدعم أُسر عشرات الآلاف من السوريين المفقودين والمختفين قسراً في سجون نظام الأسد منذ العام 2011.

وقالت مديرة البحوث للشرق الأوسط في المنظمة لين معلوف في اليوم العالمي للمختفين قسراً والذي يصادف تاريخه اليوم، إن نظام الأسد والدول التي تمتلك النفوذ الأكبر عليه -أي روسيا وتركيا وإيران- خذلت أقارب المختفين والمفقودين الذين يكافحون منذ سنوات، لمعرفة ما إذا كان أحباؤهم أحياء أو أمواتاً.

ودعت المنظمة كلاً من روسيا وإيران وتركيا، إلى استخدام نفوذهم لـ“التمكن على الأقل من إنشاء مكتب معلومات مركزي مكلف بالبحث والتحقيق وتحديد مصير ومكان المفقودين“ في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا