تركيا - غازي عنتاب

تناقض في الموقفين الروسي والتركي حول موضوع اللاجئين السوريين في أوروبا

لاجئين

وكالة زيتون- خاص
تتناقض التصريحات بين المسؤولين الأتراك والروس حول الموقف من اللاجئين نحو أوروبا ففي الوقت التي يهدد الأتراك بموجة نزوح نحو أوربا يتكلم الروس عن اللاجئين العائدين إلى سوريا.

وفي الصدد قال وزير الدفاع الروسي “شويغو” بأن الجيش الروسي فعل كل شيء لإعادة سوريا إلى حياة سلمية. فنحن نرى اليوم كيف يعود أكثر من ألف شخص كل يوم إلى سوريا من الخارج.

وأضاف “شويغو”، أود أن أذكر أصدقائنا الأوروبيين، بالأيام التي كان يأتي إليهم فيها ما بين 600 و 700 شخص كل يوم، لقد تغير الوضع في سوريا، وكل هذا بفضل الضباط والجنود والطيارين والبحارة الروس”.

يأتي تصريح شويغو بعد تصريح لافروف الذي قال فيه أن الحرب في سوريا وأن البلاد تعود تدريجيا إلى الحياة الطبيعية.

وأشار لافروف في حديث بث على موقع وزارة الخارجية الروسية إلى بقاء بعض بؤر التوتر في المناطق التي لا تخضع لسيطرة الدولة مثل إدلب ومنطقة شرق الفرات.

وأوضح أن مسالة تقديم المساعدات الإنسانية ودفع العملية السياسية الهادفة إلى تسوية النزاع تحظى بالأولوية في الظروف الراهنة بهدف تحقيق الاستقرار في سوريا ومنطقة الشرق الاوسط بشكل عام.

وقال إن موسكو تعطي أهمية كبيرة لصلاتها المنتظمة مع الأطراف السورية بما في ذلك المعارضة، مشيرا إلى عدم وجود بديل عن العملية السياسية في سوريا، وداعيا الى ضمان تمثيل واسع لكافة قوى المجتمع السوري في هذه العملية.

وفي الجانب الآخر كرر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، تهديده بـ “فتح الأبواب” أمام اللاجئين السوريين إلى أوروبا، ما لم يتم تقديم مساعدات ومزيد من الدعم بشأن “المنطقة الآمنة”.

وقال الرئيس التركي، في حوار مع وكالة “رويترز”، إن المساعدات الغربية لمواجهة أزمة اللاجئين السوريين في تركيا غير كافية وبطيئة للغاية، مشيراً إلى أن تركيا أنفقت 40 مليار دولار حتى الآن، حسب وصفه.

واتفقت تركيا مع الولايات المتحدة الأمريكية على إنشاء “منطقة آمنة” في جانب من الشريط الحدودي في منطقة الجزيرة السورية، الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية – قسد”، المدعومة أمريكياً. لكن الاتفاق ما يزال يواجه تعثرات في الجانب التنفيذي منه، وسط تهديدات من مسؤولين أتراك، باتخاذ إجراءات أحادية الجانب في حال عدم نجاح الاتفاق.

وكان أردوغان قد تحدث أكثر من مرة، عن رغبة “الدولة التركية” في إعادة نسبة كبيرة من اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، إلى “منطقة آمنة” بشمال سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا