تركيا - غازي عنتاب

الجيش الوطني يستنكر تصرفات قناة أورينت

الجيش الوطني 4

وكالة زيتون – متابعات
أصدر الجيش الوطني تعقيباً من إدارة التوجيه المعنوي يستنكر فيها تصرفات قناة “أورينت” الإعلامية والمحسوبة على الثورة السورية لوصفها الجيش الوطني بالميليشيات.

وقالت إن إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني السوري تستغرب التغيرات الأخيرة التي طرأت على السياسة التحريرية في قناة “أورينت”، والتي تمثلت تارة بوصف الثوار الذين يصدون الحملة الروسية على إدلب بـ “الإرهابيين”، وتارة بتسمية الجيش الوطني السوري بمسمى “ميليشيات”، في تطور غير مسبوق يجعلها تتحول لأداة ضد ثورات الربيع العربي ومكوناته.

وكما بين الجيش الوطني بأن التحالف وإقامة العلاقات مع الدول لا يعني بالضرورة العمل لصالح أجندات غير وطنية، وإلا لكان من باب أولى اعتبار “أورينت” أنها بتصرفاتها هذه وبكل ما تنشره إنما تعمل لخدمة الدولة التي تُبث منها.

وأضاف في بيانه ” وفي وقت كنا ننتظر فيه مراجعة القناة لخطابها، خاصة وأن الفيلق الثالث في الجيش الوطني السوري ألقى القبض على العصابة المتورطة في قتل المواطنة” حورية بكر” بمنطقة عفرين، ورغم اتضاح أن منفذي الجريمة النكراء لايتبعون لأي فصيل،تفاجئنا بصدور بيان “موتور” من مالك القناة المدعو “غسان عبود” وليس من إدارتها،يصر من خلاله على الإساءة لثورة شعبه بوصفه لأحد مكوناتها ب “القتلة والمأجورين”، ليبرهن بذلك على اقحامه لقناعاته الشخصية في مؤسسة عامة،وليشترك وإن كان عن غير قصد بالحرب الإعلامية والنفسية ضد الثوار”.

وأشار ، “كنا نتمنى لو ركزت القناة ومالكها جهودهم وسخرهوا في المعركة الإعلامية ضد نظام الأسد والاحتلالين الإيراني والروسي، وتجنبوا الخوض في صراع داخلي مع مكونات الثورة السورية لصالح حسابات خاصة” .

وثمنت إدارة التوجيه المعنوي الموقف الثوري للصحفيين “خالد أبو المجد” و “إبراهيم الخطيب” اللذين استقالا من عملهما في القناة كمراسلين لها في محافظة حلب، تعبيراً عن رفضهما للانحراف الحاصل في سياستها.

وكانت القناة قد وصفت “الجيش الوطني” بـ “الميليشيات” خلال عدة تقارير تلفزيونية، أحدها أثناء الحديث عن حادثة مقتل المسنة “حورية محمد بكر” وزوجها “محيي الدين أوسو” في منطقة عفرين شمال حلب، وقد أوضحت حينها أن فصيل “الجبهة الشامية” التابع للجيش الوطني هو المتورط بقتلهما, إلا أن “أبو أحمد نور “قائد الفيلق الثالث وتعتبر” الشامية” إحدى مكوناته، قد أكد يوم أمس أنهم توصلوا إلى القتلة ، والبالغ عددهم 5، وهم لا ينتمون لأي فصيل عسكري كما أشيع سابقاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا