تركيا - غازي عنتاب

اختصاص طبي ستفقده سوريا خلال 4 سنوات

image (1)
وكالة زيتون – متابعات

كشف رئيس اللجنة العلمية في رابطة اختصاصيي التخدير وتسكين الألم التابعة لنظام الأسد، فواز هلال، أن سوريا ستكون خالية من أطباء التخدير خلال 4 سنوات.

وذكر هلال في تصريح رصدته وكالة زيتون الإعلامية أن الإحصاءات الرسمية تشير إلى وجود 900 طبيب تخدير مسجلين في نقابة الأطباء، لكن المتبقي منهم حالياً حوالي 250 طبيباً فقط يزاولون المهنة في المشافي التابعة للنظام.

وأكد أن 3 إلى 5 أطباء يغادرون سوريا شهرياً، وهي الظاهرة كارثة تستدعي دق ناقوس الخطر، معتبراً أنه أن “على الصعيد المادي طبيب التخدير مظلوم، والجراح يتعامل بعقلية متعهد البناء، فأجور العمليات الجراحية تحدد بالاتفاق بين المريض والجراح، والأخير هو من يحاسب بقية الكادر الطبي”.

والشهر الماضي، زعم رئيس فرع نقابة الأطباء في ريف دمشق خالد موسى، أن هجرة الأطباء انخفضت بشكل كبير، بعد “اكتشاف الأطباء أن معظم العروض من الخارج وهمية”، حسب زعمه.

كما ادعى أن نسبة انخفاض هجرة الأطباء تراوحت بين 40 إلى 50 بالمئة في العام الحالي، لعدة أسباب منها السماح للطبيب أن يجند إجبارياً في المكان الذي يختاره، و”عدم مصداقية الجهة التي تتعاقد مع الطبيب” الذي يغادر مناطق سيطرة النظام.

وفي وقت سابق، تحدث نقيب أطباء النظام كمال عامر لصحيفة “الوطن” الموالية عن وجود موجة هجرة كبيرة للأطباء من مناطق نظام الأسد باتجاه دولة الصومال بسبب وجود رواتب أفضل من الرواتب التي يتقاضونها.

وكشف عامر أن راتب الطبيب المقيم في مشافي النظام لا يتجاوز الستين ألف ليرة سورية أي ما يعادل 20 دولاراً أمريكياً، في حين يتقاضى الطبيب في الصومال أكثر من ألفي دولار.

جدير بالذكر أن عدد من الأطباء المتعاقدين مع مشافي النظام أطلقوا العام الماضي حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب برفع رواتبهم وجعلها تتوازى مع عملهم، مؤكدين أنها لا تكفي أجور مواصلات إلى المشافي المقيمين فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا