تركيا - غازي عنتاب

أهالي طفس ينزحون بعد تحركات عسكرية لنظام الأسد في درعا

قوات الأسد درعا طفس
وكالة زيتون – متابعات

شهدت بعض أحياء مدينة طفس بريف درعا الغربي، حركة نزوح للأهالي مساء أمس السبت، بالتزامن مع تقدم قوات الأسد على طريق درعا – طفس وإنشاء نقطة عسكرية متقدمة في المنطقة.

وذكرت مصادر محلية أن مجموعات من “الفرقة 15” مدعومة بميليشيا “اللواء 313” الإيرانية تقدمت على طريق درعا – طفس، وثبتت نقطة عسكرية جديدة في المنطقة، كما استهدفت الأحياء والمزارع المحيطة بالمدينة بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة.

وشهدت عدة أحياء في مدينة طفس حركة نزوح للأهالي نحو القرى المجاورة تخوفاً من تصعيد عسكري محتمل من قبل النظام والميليشيات الإيرانية بعد تثبيت نقاط عسكرية جديدة قرب المدينة، ومنع المزارعين من التوجه إلى أراضيهم الزراعية.

وتأتي هذه التطورات رغم توصل لجنة التفاوض الممثلة لأهالي مدينة طفس بريف درعا الغربي، لاتفاق مع روسيا بشأن وضع المدينة والتعزيزات العسكرية التي أرسلتها قوات الأسد مؤخراً إلى محيطها.

وطالبت اللجنة بسحب قوات الأسد والحشودات التي وصلت إلى المنطقة قبل أيام، وإعادتها إلى ثكناتها العسكرية، والسماح للمزارعين بالوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم الزراعية، بعد أيام من منعهم.

وأكد الضباط الروس على تلبية مطالب الأهالي، إلا أن نظام الأسد مصر على تثبت حاجز عسكري على الطريق الواصل بين مدينة طفس ودرعا، الأمر الذي رفضه الأهالي، وذلك وفقاً لتجمع أحرار حوران.

وأشار المصدر إلى أن محافظ درعا لؤي خريطة، “كان له دوراً إيجابياً أثناء المفاوضات، ووعد الأهالي بإبعاد الحاجز العسكري عن أراضي مدينة طفس، وتحقيق مطالبهم”.

وتؤكد مصادر محلية إن المزارعين في مدينة طفس، خسروا الملايين بسبب منعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية خلال الأيام الماضية، خاصة الأراضي الواقعة في منطقة السعادة الواقعة على طريق درعا، حيث تمركزت قوات الأسد.

تجدر الإشارة إلى أن قوات الأسد أرسلت خلال الأيام القليلة الماضية، تعزيزات عسكرية كبيرة إلى مدينة طفس وجاسم واليادودة بريف درعا، وهددت بشن عملية عسكرية وقصف المنطقة بالطيران في حال لم يتم تسليم عدد من المطلوبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا