تركيا - غازي عنتاب

أول رد من الجيش الوطني على التصريحات التركية لمصالحة “الأسد”

IMG_20220811_212359_216
وكالة زيتون – متابعات

رد قادة في الجيش الوطني السوري عن دعوة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو للمصالحة بين المعارضة السورية والنظام.

وقال القيادي في هيئة ثائرون للتحرير مصطفى سيجري “‏بعبارة واحدة، لا مصالحة مع الأسد، نحن هنا في أرضنا، بين أهلنا وشعبنا، سلاحنا عرضنا، عزنا ومجدنا، بنادقنا بأيدينا، خنادقنا مقابرنا، وليس هناك من هو قادر على أن يجبرنا على شيء”.

وأضاف “لا مصالحة مع النظام، لا مصالحة مع القتلة، نطمئن أهلنا وشعبنا، كنا ومازلنا وسنبقى، ثوار لا معارضة”.

وقال قائد حركة التحرير والبناء في الجيش الوطني العقيد حسين الحمادي، إن ‏الثورة السورية لم تكن ثورة مرتبطة بالمواقف الدولية حتى يستسلم أهلها، بل هي ثورة من أجل استعادة حق السوريين التاريخي في إدارة سوريا، ولن يوقفنا أي اتفاق من انتزاع هذا الحق لأهلنا الذين ضحوا بكل غالٍ من أجل نصرة ثورتنا.

وقبل قليل أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اللقاء بوزير خارجية نظام الأسد فيصل المقداد في العاصمة الصربية بلغراد.

وقال جاويش أوغلو: “أجريت محادثة قصيرة مع وزير الخارجية السوري في اجتماع دول عدم الانحياز ببلغراد”.

وأردف: “علينا أن نصالح المعارضة والنظام في سوريا بطريقة ما وإلا فلن يكون هناك سلام دائم”.

واعتبر أن الاتصال بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبشار الأسد غير وارد حالياً.

وتابع: “يجب أن تكون هناك إدارة قوية لمنع انقسام سوريا، والإرادة التي يمكنها السيطرة على كل أراضي البلاد لا تقوم إلا من خلال وحدة الصف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا