تركيا - غازي عنتاب

الخارجية الفرنسية: حصلنا على وثائق مهمة بخصوص مجزرة التضامن بدمشق

مجزرة تضامن
وكالة زيتون – متابعات

أكدت وزارة الخارجية الفرنسية حصولها على وثائق مهمة بخصوص المجازر التي ارتكبها نظام الأسد في حي التضامن بدمشق قبل نحو عشرة أعوام.

وقالت متحدثة باسم الخارجية الفرنسية إن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية تلقت وثائق مهمة تتعلق بجرائم محتملة لقوات الأسد في حي التضامن بدمشق عام 2013.

كما أكدت المتحدثة في تصريح صحفي أن “الوقائع المزعومة يحتمل أن تشكل أخطر الجرائم الدولية، ولا سيما الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب”.

وأضافت: “لا نزال في حالة تعبئة لضمان محاسبة المسؤولين عن أفعالهم أمام المحاكم، وإن تحقيق العدالة للضحايا شرط أساسي لبناء سلام دائم في سوريا بعد عقد من الجرائم المرتكبة ضد الشعب السوري”.

وقبل أشهر، نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تسجيلاً مصوراً يظهر قيام عناصر من قوات الأسد بإعدام معتقلين ميدانياً ومن ثم حرق جثثهم، في حي التضامن جنوب دمشق.

وأظهر الفيديو قيام عنصر من قوات الأسد، بعمليات إعدام جماعية، كما أظهر قيام عناصر آخرين بتكويم الجثث فوق بعضها وحرقها، وقالت الصحيفة: “هذه قصة جريمة حرب قام بها أحد أشهر الأفرع التابعة لنظام الأسد، الفرع 227”.

وأوضحت أن اللقطات التي حصلت عليها تظهر مذبحة ارتكبت في نيسان 2013، حيث تم إلقاء القبض على مجموعات من المدنيين، وكانوا معصوبي الأعين، ومقيدي الأيدي، وساروا نحو حفرة الإعدام، غير مدركين أنهم على وشك أن يقتلوا بالرصاص.

وقال مارتن تشولوف، مراسل صحيفة “الغارديان” في الشرق الأوسط، إن هذا الفيديو هو من “أفظع ما رآه في الصراع السوري بأكمله”، وأضاف أن هذه اللقطات “تعطينا لمحة عن جزء لم يسبق وصفه من الحرب المستمرة منذ 10 سنوات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا