تركيا - غازي عنتاب

اتفاق جديد يقضي بوقف إطلاق النار في “طفس” غربي درعا

SYRIA-CONFLICT-DARAA
وكالة زيتون – متابعات

توصلت لجنة التفاوض في مدينة “طفس” غرب درعا، اليوم السبت 13 آب، لاتفاق مع قوات نظام الأسد، يقضي بإيقاف إطلاق النار في المدينة.

وبحسب تجمع “أحرار حوران” المحلي فإن لجنة التفاوض اجتمعت مع “لؤي العلي” رئيس جهاز الأمن العسكري في درعا، من أجل الوصول لاتفاق جديد يقضي بوقف إطلاق النار في المدينة.

وقال إن الاجتماع حضره كل من القياديين السابقين في الجيش الحر “خلدون الزعبي”، و “محمد جاد الله الزعبي”، والعقيد “أبو منذر الدهني”.

وجاء في الاتفاق أن قوات النظام الأسد ستدخل إلى مدينة “طفس” لإجراء عمليات تفتيش محدودة لعدد من المنازل للتأكد من عدم وجود أشخاص من خارج المدينة.

كما أنها ستدخل إلى بناء مؤسسة الإسمنت القريب من مشفى طفس وإقامة نقطة عسكرية مؤقتة فيها، ليتم خلال 72 ساعة انسحاب قوات النظام من محيط المدينة.

وأشار إلى أنه سيتم عقد اجتماع آخر يوم غد الأحد في مدينة درعا بين لجنة التفاوض وضباط النظام من أجل كتابة البنود التي تم التوافق عليها.

ومساء أمس الجمعة، تعرضت السهول الزراعية في مدينة “طفس” لاستهداف بعربات الشيلكا مصدره قوات نظام الأسد.

هذا وشهدت مدن درعا البلد، وجاسم بريف درعا، وعفرين، والباب، بريف عفرين، مساء أمس الجمعة، مظاهرات شعبية تضامناً مع أهالي مدينة طفس، وتنديداً بالحملة العسكرية التي تشنها قوات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية على المدينة، وفقاً للتجمع.

وفي سياق آخر، هاجم شبان محليون بالأسلحة الرشاشة وقذائف RBG مساء أمس الجمعة، الحاجز الرباعي التابع للمخابرات الجوية على مفرق بلدة المسيفرة شرقي درعا.

كما تعرض حاجز للمخابرات الجوية بالقرب من بلدة “صيدا” بريف درعا لهجوم مماثل بالأسلحة الرشاشة، تزامن مع الاستهداف الأول.

وتشهد محافظة درعا جنوبي سوريا فلتاناً أمنياً كبيراً منذ دخول نظام الأسد إليها في تموز/ يوليو 2018 بموجب اتفاق رعته روسيا، نص على تسليم الفصائل للسلاح الثقيل والمتوسط وخروج رافضي الاتفاق نحو الشمال السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا