تركيا - غازي عنتاب

بيان عاجل من المجلس الإسلامي السوري بخصوص مجزرة الباب بريف حلب

IMG_20220819_160635_445
وكالة زيتون – متابعات

أصدر المجلس الإسلامي السوري بياناً عاجلاً، أكد خلاله أن المجرزة التي ارتكبت في مدينة الباب بريف حلب، هي رد على كل من يروج للتفاوض والتصالح مع نظام الأسد.

وقال المجلس الإسلامي في البيان الذي نشره عبر معرفاته الرسمية، اليوم الجمعة، إن “مسلسل إجرام نظام الأسد ما زال مستمراً، يفتك بالمدنيين الآمنين العزّل، من نساء وأطفال وشيوخ، وكان آخر حلقاته الجريمة اليوم في مدينة الباب بريف حلب”.

وأضاف البيان أن “النظام المجرم وحلفاؤه من المنظمات الإرهابية كقسد، استهدفوا الأسواق والطرقات والأحياء السكنية في مدينة الباب، مما خلف عشرات الشهداء والجرحى والمصابين ممن بترت أيديهم وأرجلهم جرّاء الإصابة المباشرة”.

وأكد على أن “هذه العصابة الأسدية الإرهابية، لا يمكن التصالح معها بحال من الأحوال، وإن اختيار الزمرة الحاكمة لتوقيت هذا العدوان هو رد على كل من يروج للتفاوض أو التصالح معها”.

وتابع: أنه “يؤكد الحقيقة القاطعة أنّ هذا النظام لا يمكن اجتثاثه ولا ردعه إلا بالقوة والإرغام، والرد القوي من فصائل الثوار على النيران ومصادرها”.

واستنكر بيان المجلس “الصمت المطبق على هذه الجريمة وأمثالها”، مشيراً إلى أن “جريمة استخدام السلاح الكيماوي وقعت في مثل هذه الأيام، وما زالت المنظمات الدولية غير آبهة بسَوق رؤوس النظام وكبار مجرميه إلى المحاكم الدولية لإنصاف المظلومين”.

وشدد المجلس الإسلامي السوري على أن “من يروج لإعادة اللاجئين بحجة أمان المناطق المحررة واهم، وأن هذه المناطق ليست آمنة، والصور البشعة لجريمة اليوم أكبر دليل وشاهد على ذلك”.

وتسبب قصف صاروخي خلال الساعات الماضية مصدره نقاط مشتركة لمليشيا “قسد” ونظام الأسد شمالي سوريا، بوقوع مجزرة مروعة في مدينة الباب شرقي حلب.

وقال مراسل “وكالة زيتون”، إن 13 مدنياً استشهدوا بينهم أطفال، وأصيب أكثر من 35 آخرين بجروح، إثر القصف الصاروخي الذي استهدف سوقاً شعبياً وسط المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا