تركيا - غازي عنتاب

جريمة مروعة.. قوات الأسد تعذب طفلاً حتى الموت في حلب

IMG_20220820_223909_302
وكالة زيتون – متابعات

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن قوات الأسد احتجزت طفلاً في مدينة حلب وعذبته حتى الموت.

وأوضحت الشبكة أن الطفل المقتول هو صالح أحمد صالح، من أبناء مدينة القامشلي بريف محافظة الحسكة الشمالي، ويقيم في حي الأشرفية بمدينة حلب، من مواليد عام 2008.

وقامت عناصر شرطة مخفر حي العزيزية بمدينة حلب التي تسيطر عليها قوات الأسد في 13-8-2022، في المنطقة الواقعة بين حي الأشرفية ومساكن السبيل بمدينة حلب بالاعتداء عليه بالضرب المبرح والموجه على كافة أنحاء جسده، ثم قامت باعتقاله تعسفياً.

وأضافت أن “ضباط التحقيق في مخفر حي العزيزية وجه للطفل تهمة السرقة، ولم تتم عملية الاعتقال عبر مذكرة اعتقال قانونية صادرة عن محكمة/ نيابة عامة، كما لم يتم إبلاغ أحد من ذويه باعتقاله، وتم منعه من التواصل مع ذويه أو محامي”.

وأردفت: “تلقت عائلة الطفل صالح في 14-8-2022 بلاغاً من قبل عناصر شرطة مخفر العزيزة يفيد بضرورة حضور والد الطفل صالح إلى المخفر، ولدى وصوله إلى المخفر تم إبلاغه بوفاة ابنه بعد ادعاء المخفر بانتحاره شنقاً وطلب منه استلام جثمانه دون حصوله على تقرير طبي، وقد رفض والد الطفل استلام جثمانه لحين حصوله على تقرير طبي”.

وحصلت الشبكة في 18-8-2022 على مجموعة من الصور والمقاطع المصورة، تؤكد وتُظهر بشكلٍ واضح تعرُّض الطفل صالح أحمد صالح للتعذيب بطريقةٍ وحشية.

وأدانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان جميع ممارسات الاعتقال والتعذيب التي تقوم بها ميليشيات الأسد، وبشكل خاص بحق الأطفال.

ودعت الشبكة إلى فتح تحقيق فوري مستقل في جميع حوادث الاعتقال والتعذيب التي وقعت، وبشكلٍ خاص هذه الحادثة الهمجية، ومحاسبة كافة المتورطين فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا