تركيا - غازي عنتاب

ثلاث دول عربية يستطيع السوري الحصول على فيزتها

جواز-سفر-سوري
وكالة زيتون – متابعات

أعلنت مكاتب السياحة والسفر في العاصمة السورية دمشق، توفر فيز سفر إلى ثلاث دول عربية، فتحت أبوابها أمام السوريين بشروط.

وبحسب تلك المكاتب فإن سلطنة عمان فتحت الفيزا السياحية أمام السوريين بسعر ثلاثة ملايين ليرة سورية، لمدة 21 يوماً، وبسعر خمسة ملايين و300 ألف ليرة سورية، لمدة 3 أشهر.

وكذلك يمكن للسوريين السفر إلى دولة الإمارات، حيث لاقت تأشيرات السفر إليها، إقبالاً كبيراً من قبل الشباب الباحثين عن عمل والهاربين من الخدمة العسكرية، على أمل الحصول على فرصة عمل لائقة تساعدهم في بناء مستقبلهم، وتساعد ذويهم عبر إرسال الحوالات لهم.

ووفقاً للمصادر فإن الإمارات تبقى هي الأكثر مقصداً للشباب على الرغم من قلة فرص العمل الموجودة هناك، لأن صاحب العمل يختار الأكثر كفاءة والذي يملك مميزات أعلى.

وأضافت أن “وتيرة سفر السوريين إلى الإمارات انتعشت خلال الأشهر الماضية، وذلك بعدما سمحت الإمارات بدخولها من كل الأعمار بتأشيرة سياحية، بينما كانت التأشيرة محصورة سابقا بالإناث، والذكور فوق الـ40 عاماً”.

وفي الوقت ذلك، فإن هنا العشرات من السوريين صدموا بعد الوصول إلى الإمارات، بعدم توفر فرص العمل، ما أجبر قسم منهم على العودة بعد انتهاء مدة التأشيرة، في حين اتجه قسم آخر إلى البحث على فرصة السفر لبلد آخر بدلاً من العودة إلى سوريا.

وأما البلد العربي الثالث الذي يسمح بدخول السوريين، فهو مصر، حيث لا يوجد تأشيرة دخول، للسوري الراغب بالسفر إليها، ويستعاض عنها بموافقة أمنية يتم على أساسها وضع اسم المسافر في لوائح الأمن بالمطار.

وتوضح المصادر أن هناك نوعين لهذه الموافقة، واحدة من جهاز المخابرات، والأخرى من “الأمن الوطني” التي تعتبر أقوى من الأولى، لكن تكلفتها أعلى خاصة للسوريين الموجودين في تركيا، ويستغرق إصدارها قرابة 15 يوماً.

وتبلغ تكلفة موافقة المخابرات 1200 دولار أمريكي، وكلفة موافقة الأمن الوطني 1300 دولار بالنسبة للقادمين من سوريا، بينما تبلغ كلفة الموافقة للسوريين المقيمين في تركيا 1500 دولار، ويتم استخراجها عن طريق مكاتب السياحة وبعض السماسرة.

تجدر الإشارة إلى أن الأوراق المطلوبة للحصول على التأشيرة سفر، تتضمن صورة جواز سفر الزائر، وصورة شخصية له، واستمارة التقديم موقع عليها، ويشترط أن يكون خروج المسافر من مطار دمشق الواقع تحت سيطرة نظام الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا