تركيا - غازي عنتاب

نظام الأسد يقتل أبرز معارضيه بكمين بعد الاجتماع معهم بدرعا

درعا
وكالة زيتون – متابعات

قتل القيادي السابق في المعارضة، خلدون بديوي الزعبي، وأصيب القيادي محمد جاد الله الزعبي، بكمين لقوات نظام الأسد، قرب حاجز السكة القريب من حي الضاحية في درعا، وذلك بعد اجتماع مع رئيس فرع الأمن السياسي في درعا.

وذكر “تجمع أحرار حوران”، أن العملية جاءت بعد اجتماع الزعبي على رأس وفد، مع رئيس فرع الأمن العسكري في درعا، العميد لؤي العلي، الذي كان قد دعاهم في وقت سابق للتفاوض بشأن المنطقة الغربية من درعا، والتحقق من استكمال تنفيذ البنود التي تم الاتفاق عليه.

وأضاف “أحرار حوران”، أن وفد الزعبي كانوا يستقلون ثلاث سيارات، حيث تعرضوا لإطلاق قذيفة “أر بي جي”، تلاها إطلاق نار لمدة نصف ساعة للتأكد من مقتل الجميع.

وقال “التجمع” نقلاً عن مصادر محلية، إن قرار التخلص من الزعبي ومن معه، كان قد اتخذ قبل نهاية الاجتماع مع العميد لؤي العلي، موضحاً أن المنطقة التي تمت فيها عملية الاغتيال، تخضع لسيطرة نظام الأسد بشكل كامل.

ورجحت المصادر أن يكون العلي قد أعطى الأوامر بقتل الزعبي ورفاقه بعد انتهاء الاجتماع، خاصة وأن مجموعة الزعبي ما زالت ترفض الانضمام للنظام وتسعى للوصول إلى اتفاق من دون تسليم السلاح والخروج من المنطقة، الأمر الذي يرفضه النظام.

وقتل خلال عملية الاستهداف كل من يزن الرشدان من طفس، ومحمود الرمضان من طفس، ومحمد الصلخدي من طفس، وخليف عسكري منشق من ريف حماه، وجميعهم يتبعون لمجموعة القيادي خلدون الزعبي، وأصيب إلى جانبهم 5 آخرين.

وشهد شهر آب الجاري مقتل العديد من قادة المعارضة، آخرهم الشيخ فادي العاسمي، فيما يبدو أنها عملية استهداف ممنهجة، وخطة وضعها النظام وحليفه الإيراني لضمان السيطرة الكاملة على الجنوب السوري، وفقاً لـ”أحرار حوران”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا