تركيا - غازي عنتاب

ضباط روس يطالبون إيران بمغادرة مواقعها في حماة وطرطوس

روسيا ايران ميليشيات
وكالة زيتون – متابعات

طالبت روسيا الميليشيات الإيرانية بمغادرة مواقعها العسكرية غربي حماة وقرب مدينة طرطوس وسط وغرب سوريا، لتفادي القصف الجوي الإسرائيلي، الذي ازدادت وتيرته خلال الأيام الماضية.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط”، عن مصدر مقرب من نظام الأسد، أنه “خلال اجتماع ضم 3 ضباط روس ونظراء لهم إيرانيين، جرى الأربعاء في مطار حماة العسكري، أبلغ الضباط الروس الإيرانيين بضرورة إخلاء مقار عسكرية لهم قريبة من موقع الفوج (49)، التابع لقوات نظام الأسد غربي حماة”.

وأيضاً طلب الضباط الروس “إخلاء موقع عسكري إيراني ثان في منطقة الحميدية جنوب محافظة طرطوس، لتفادي إعطاء الإسرائيليين ذريعة لمواصلة القصف مع بقاء الوجود الإيراني في هذا الجزء المهم من سوريا”.

وأضاف المصدر، أن “هذا الإجراء الروسي جاء بعد تزايد وتيرة الاستهدافات الجوية الإسرائيلية مؤخراً، على المواقع الإيرانية في حماة وحمص وحلب”.

وكان آخرها وفق المصدر، غارات جوية عنيفة على مركز البحوث العلمية العسكرية ومعسكرات أخرى قريبة من مدينة مصياف 40 كيلومتراً غرب مركز محافظة حماة وسط البلاد، تتخذها إيران وميليشياتها مواقع لتصنيع وتطوير الأسلحة بينها صواريخ قصيرة المدى.

وأدت الغارات إلى إحداث دمار كبير في هذه المواقع واشتعال النيران في مساحات واسعة في جبل منطقة مصياف وتطاير الشظايا إلى المناطق المأهولة بالسكان التي أثارت رعب المدنيين، فضلاً عن مقتل وجرح 4 مدنيين حينها.

هذا ووصف موالون لنظام الأسد روسيا بـ”الحليف الضعيف”، إزاء صمتها عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على مواقع النظام في سوريا، من دون أدنى رد أو تحذير.

وتعرضت مساء الأربعاء مواقع عسكرية تابعة لنظام الأسد وإيران لقصف إسرائيلي طال مقار الفرقة الأولى في ريف دمشق، إضافة إلى استهداف مطار حلب الدولي وإخراجه عن الخدمة.

وجاءت الغارات بعد أيام قليلة من استهداف إسرائيلي مماثل طال أهم 3 مواقع عسكرية خاضعة للسيطرة الإيرانية في منطقة مصياف غربي حماة، بينها مركز البحوث العسكرية، وأدى حينها إلى تدمير أجزاء واسعة من المركز وحدوث انفجارات ضخمة داخله استمرت ساعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا