تركيا - غازي عنتاب

نظام الأسد يستخدم خطة جديدة للتخلص من معارضيه في درعا

قوات الأسد درعا طفس
وكالة زيتون – متابعات

أفادت مصادر إعلام محلية، عن إستخدام قوات نظام الأسد في الآونة الآخيرة، خطط وأساليب جديدة للسيطرة على المناطق الخارجة عن سيطرته، في محافظة درعا جنوب سوريا.

وبحسب !تجمع أحرار حوران” المحلي، فإن قوات نظام الأسد بدأت بإستخدام الخطة البديلة (ب) كما أسماها، للتخلص من معارضيه في المناطق الخارجة عن سيطرته، بموافقة رئيس وأعضاء اللجنة الأمنية.

وقال إن قوات نظام الأسد بدأت بإستخدام الخطة (ب) بعد فشله في اقتحام درعا البلد في شهر آب من العام الفائت، وتلقي قواته والميليشيات المساندة خسائر بشرية وخسائر في العتاد، وعجز قواته من اعتقال معارضيه في مدينة جاسم، بعد محاولة اقتحامها في الشهر ذاته، دون تحقيق نتائج تذكر.

وأوضح أن الخطة (ب) تعتمد على التخلص من معارضي النظام “بالاعتقال والاغتيال”، عبر استدراجهم خارج مناطق تواجدهم، وتنشيط الخلايا النائمة الموجودة في المنطقة لاستهداف بعض الوجهاء، واتهام المعارضين بتلك العمليات، بهدف إثارة فتنة داخلية تؤدي إلى اقتتال بين الأهالي والتخلص من المعارضين بأقل الخسائر من طرف النظام.

وأشار إلى أن نظام الأسد وبعض خلاياه يعدون العدة لعمليات اغتيال واسعة في المنطقة خلال الأيام القادمة، بناء على توجيهات وصلتهم من رئيس فرع الأمن العسكري العميد لؤي العلي.

وأكد أن عملية الاغتيال التي نفذتها قوات النظام ومجموعات المصالحة المحلية، والتي طالت القيادي في المعارضة “خلدون الزعبي”، مع 4 من مرافقيه بعد فشل عملية التفاوض معهم، نفذت بأوامر مباشرة من رئيس فرع الأمن العسكري العميد لؤي العلي.

في حين أفاد “تجمع أحراء حوران” بأن ناشطون في محافظة درعا، أطلقوا حملة مناهضة لرئيس فرع الأمن العسكري العميد “لؤي العلي”، وذلك للتعبير عن رفضهم لسياسته القمعية التي يتبعها ضد أبناء المحافظة.

ونشر الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبارات “يسقط الشبيح لؤي العلي” فيما وصفته أخرى بأنه مجرم وعميل للميليشيات الإيرانية في المحافظة، وفقاً لـ”أحرار حوران”.

ونقل “التجمع” عن أحد الناشطين قوله، إن سبب إطلاق الحملة هو السياسة التشبيحية لرئيس فرع الأمن العسكري والميليشيات التي تتلقى أوامر مباشرة منه، والتي أرهقت الأهالي في المحافظة.

وأكد أن “العلي” هو سبب المباشر للفلتان الأمني في درعا، وهو المسؤول عن تصفية واعتقال المعارضين للنظام ولمشاريع إيران في المنطقة.

ولفت إلى أن “العلي” يعتبر عرّاب المشروع الإيراني في السويداء، ودرعا، والقنيطرة، إلى جانب عمله الأمني في شعبة الأمن العسكري، فهو يحظى بتواصل وتنسيق مع الجانب الإيراني.

وتجدر الإشارة إلى أن قرى وبلدات في محافظة درعا تشهد تصعيداً من قبل النظام والميليشيات الإيرانية المساندة له بهدة إعادة السيطرة عليها وإعادة القبضة الأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا