تركيا - غازي عنتاب

وفد من الخبراء والمستثمرين العرب يجري زيارة إلى الشمال السوري

4
وكالة زيتون – خاص

أجرى وفد من الخبراء والمستثمرين السوريين والعرب برعاية الحكومة السورية المؤقتة زيارة إلى المناطق المحررة شمالي سوريا، أمس الاثنين، للاطلاع على الواقع الاقتصادي في المنطقة ودراسة سبل تذليل العقبات للاستثمار في المنطقة.

ورافق وفد الخبراء والمستثمرين السوريين والعرب وفد من الحكومة السورية المؤقتة في جولته، على رأسهم وزير المالية والاقتصاد، الدكتور عبد الحكيم المصري، ومسؤول مكتب العلاقات في الحكومة، ياسر الحجي.

وأجرى الوفد خلال الجولة زيارة إلى المجلس المحلي في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، للوقوف على الواقع الاقتصادي في المنطقة ودراسة المشاكل والمعوقات التي تواجه الصناعيين والتجاريين في عفرين.

كما أجرى الوفد زيارة أيضاً إلى جامعة حلب الحرة في مدينة اعزاز، والتقى بأعضاء إدارة الجامعة والمجلس المحلي لمدينة اعزاز وغرفة التجارة والصناعة للمدينة، وعدد من التجار للوقوف على الواقع الاقتصادي في المنطقة، ودراسة المشاكل والمعوقات التي تواجه الصناعيين والتجاريين في عفرين.

وقال وزير الدكتور المالية والاقتصاد، عبد الحكيم المصري، في تصريح خاص لوكالة “زيتون” الإعلامية، إن الوفد اطلع ضمن زيارته على الواقع الاقتصادي والزراعي والبنى التحتية، والمشاكل والمعوقات لدراستها ووضع الحلول للتشجيع على الاستثمار في المنطقة والنهوض اقتصاديا فيها.

وأضاف أنه تم مناقشة الإمكانيات المتوفرة والعقبات والمشاكل ليتم وضع حلول لها للتشجيع على الاستثمار في المناطق المحررة، ولتحسين المستوى الاقتصادي من خلال تشغيل اليد العاملة بالدرجة الأولى، وتدوير عجلة التنمية في المنطقة.

من جهته، قال “باسم حتاحت” أحد رجال الأعمال السوريين في الخارج والمشاركين بالجولة لـ”زيتون”، إن “الزيارات التي أجراها الوفد إلى المؤسسات الرسمية اتسمت بالشفافية والنقاشات الصريحة حول المشاكل والعقبات الإمكانيات”، مشيداً بما وصفها بـ”القوى المتكاملة” بين التجاريين والصناعيين والزراعيين الموجودين في المنطقة.

ولفت “حتاحت” إلى وجود مشكلة بالذهنية السورية، والتي تعمل على الحاضر، بينما الأصل في هذه القضايا الاستراتيجية يجب أن تقدر لأعوام، مشيراً إلى أن الوفد لمس عدة مشاكل وقضايا أساسي أهمها توفير المياه للمنطقة وإيجاد حل لمشكلة الاستيراد والتصدير والشهادة والتوثيق للعلامات التجارية.

وأكد على أن الوفد سيراجع الإدارة التركية للوقوف على هذه المشاكل بكل شفافية، للوصول إلى نتائج إيجابية تخدم العملية التنموية في الشمال السوري، والتي تعد أولوية هامة ليس فقط للأتراك والسوريين وإنما للمجتمع الدولي بشكل عام.

من جانبه، أوضح “فيصل فولاذ” وهو أحد المستثمرين العرب أيضاً، أن هدف الزيارة هو تعزيز الاستقرار في المناطق المحررة برعاية الحكومة المؤقتة والمجالس المحلية، وتحقيق تنمية مستدامة في هذه المناطق الهامة بالوطن العربي، لافتاً أن هذه التجربة الرائدة لابد أن تحظى إهتمام، لتنموا مثل الزهرة من خلال توفير الأجواء اللازمة.

وتابع فولاذ: “ما بذله الشعب السوري يستحق منا أن يقابل بهذه الاهتمام”، معبراً عن إعجابه بعمل الحكومة المؤقتة والمجالس المحلية والدور التركي في المنطقة.

وشهد الشمال السوري تطوراً متسارعاً خلال الفترة الماضية، حيث بدأت عدة معامل ومصانع بالإنتاج ومحاولات للتصدير، وتصنيع الكثير من السلع المطلوبة في الأسواق المحلية، وهو الشيء الذي يمهد إلى انتعاش ونهضة اقتصادية في المنطقة.

وبدأت الحكومة السورية المؤقتة قبل أعوام بدعم تركي، بإدارة الحياة الاقتصادية والخدمية في المنطقة، والتي تضمنت إقامة مناطق صناعية بهدف النهوض في اقتصاد المنطقة.

وتضم منطقة ريف حلب عدة مناطق صناعية، موزعة على مدن أعزاز والراعي وجرابلس والباب، والتي تضم عشرات المنشآت والمعامل، وتؤمن فرص عمل لمئات العمال المقيمين في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا