تركيا - غازي عنتاب

تقرير إسرائلي يكشف تحول “السيدة زينب” بدمشق إلى بؤرة للميشيات الإيرانية

سيدة زينب يران
وكالة زيتون – متابعات

قال مركز أبحاث إسرائيلي إن الإيرانيين اختاروا منطقة السيدة زينب جنوبي دمشق، لتكون بؤرة لقاعدة شيعية متنامية ذات صلة بإيران.

وأوضح المركز أن المنطقة يراد لها أن تكون على غرار البوكمال والميادين ودير الزور ومناطق في حلب وحمص وجنوب سوريا.

ولفت مركز “ألما” إلى أن المنطقة التي تقع جنوب دمشق تعد إحدى الركائز الأساسية لدعم الممر الإيراني البري الممتد من إيران إلى سوريا ولبنان مروراً بالعراق.

وشدد على أن هذا ما يفسر الغارات الإسرائيلية المتكررة على المنطقة، مضيفاً أن المحور الشيعي الراديكالي بقيادة إيران، يعمل على الحصول على أساس عسكري ومدني في جميع أنحاء سوريا، وربط نقاط الارتكاز الجغرافي على طول الممر البري.

ويتم ذلك من خلال ترسيخ مدني على غرار نموذج حزب الله في لبنان، مشدداً على أن الترسيخ المدني في السيدة زينب يتجلى من خلال الهجرة والتغيير الديموغرافي، ومصادرة الأراضي والعقارات وإنشاء المراكز الدينية والجمعيات الاجتماعية، والسياحة الدينية، التي تستخدم أيضاً لأغراض عسكرية.

وتساعد البنية التحتية المدنية الواسعة في إنشاء بيئة مدنية متعاطفة، وبالتالي إنشاء تكتيك الدرع البشري، الذي يُعقِّد بشكل كبير موقف العدو، حسب المركز.

تجدر الإشارة إلى أن إيران تسعى إلى تعزيز أنشطتها الدينية والثقافية والاجتماعية في سوريا، إلى جانب نشاطها العسكري المتصاعد، وذلك بهدف تمكين نفوذها في البلاد بشكل أكبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا