تركيا - غازي عنتاب

مجلة أمريكية تتحدث عن تغيير أوروبا سياستها لصالح نظام الأسد

بشار الأأسد
وكالة زيتون – متابعات

تحدثت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية في تقرير لها، عن بدء دول الاتحاد الأوروبي تغيير سياستها لصالح نظام بشار الأسد في سوريا.

وقالت المجلة إنه في السنوات الأخيرة، تركت بعض الدول والحكومات في الشرق الأوسط أخلاقها تجاه المأساة في سوريا جانباً، وبدأت بتطبيع علاقاتها مع نظام الأسد.

وأضافت: ومع ذلك، هناك اتجاه آخر مثير للقلق بنفس القدر، ولكن يحتمل أن يكون أكثر أهمية من تطبيع بعض الدول العربية، وهو التطبيع الذي يتطور خلف الكواليس في دول الاتحاد الأوروبي.

وأشارت إلى أنه على الرغم من الموقف الرسمي للاتحاد الأوروبي، إلا أن التصدعات بدأت في الظهور بين تلك الدول، وتطورت إلى خلافات جادة وموضوعية خلال الأشهر الأخيرة.

ونقلت المجلة عن أربعة مسؤولين غربيين رفيعي المستوى، أن حكومات أوروبية عديدة استخدمت مواقعها داخل الاتحاد للضغط على عدد من خطوط السياسة، والدعوات لتغيير السياسات التي تتماشى بشكل مباشر مع مصالح نظام الأسد.

وخارج إطار الاتحاد الأوروبي، قامت بعض هذه الحكومات أيضاً بتشكيل مجموعات مختارة من الخبراء لتبادل الأفكار حول طرق مبتكرة لتجاوز لوائح الاتحاد الأوروبي للعقوبات التقييدية على نظام الأسد، من أجل فعل المزيد للنظام.

ورأت المجلة أن الحافز لهذا التحول كان الارتفاع الملحوظ هذا الصيف في قوارب المهاجرين التي تغادر من لبنان وسوريا وتركيا باتجاه اليونان ومالطا وقبرص وإيطاليا.

كما يبدو أن الخوف العام من اللاجئين، فضلاً عن السياسات القومية الشعبوية، قد يكون الدفاع وراء زيادة الدعوات لتليين موقف الاتحاد الأوروبي بشأن سوريا.

وقالت المجلة إن هذه التبريرات التي يتم التعبير عنها شفهياً في الغالب، تتماشى مع التأكيدات بأن الأسد قد انتصر، وأن نظامه هو الوحيد القادر على تحقيق الاستقرار في البلاد.

ووفق أحد المسؤولين الأوروبيين، فإن الزيادة المطردة في التعبيرات المرئية والرسمية لمعارضة سياسة الاتحاد الأوروبي في عزل الأسد هي أخطر تحدٍ يواجه موقف المجتمع الدولي من سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا