الأخبار

طفل سوري يشنق نفسه في تركيا.. وقصته تشعل مواقع التواصل الاجتماعي تضامناً معه2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

شنق طفل سوري يبلغ من العمر 9 أعوام نفسه في حي كارتيبي في كوجايلي عن طريق تعليق نفسه على باب المقبرة, وتم دفن الصبي الصغير في المقبرة. ووقع الحادث مساء أمس في مقبرة قريبة من بيته.

الطفل الضحوك كما يصفه عمه كان قد انتقل مع عائلته إلى ولاية أزميت بحثاً عن العمل وتحسين أوضاعهم منذ أكثر من عام عندما كانوا في ولاية هاتاي.

يقول عم الطفل: “كان يبكي ويهرب ولكن أين المفر لابد من الذهاب بعد طمأنة المدير لوالده”,تفوق وائل وحصل على تقدير في العام المنصرم، وحفظ أجزاء من القرآن الكريم وأسماء الله الحسنى وبعض الأناشيد الدينية. دخل المدرسة مع إخوته في منطقة أجسون.

يتابع عم وائل: “دخل المدرسة في هذا العام تغيرت نفسيته يبكي بدون سبب, أرجوكم أريد أن أعمل لا أريد المدرسة هكذا يقول”.

وتعرض وائل إلى أسوأ الكلمات القذرة من أقرانه الأتراك ولعبارات من قبيل أنت سوري أنت قذر اذهب إلى بلدك نحن لانحبك وكما يوبخه معلمه لأنه السوري الوحيد في الصف ولايستطيع أن يدافع عن نفسه مقابل الأغلبية التركية الحاقدة عليه.

وفي يوم الواقعة الخميس وكما يروي عم الطفل الراحل وبّخه معلمه لسبب تافه قالو له أبناء صفه الأتراك اذا أتيت إلى المدرسة سنقتلك إذهب إلى سوريا, أنت لست منا أنت سوري بعد انصرافه من المدرسة توجه وائل إلى البيت رمى حقيبته قال لأمه أنا ذاهب إلى المسجد صلى العصر واتجه بهذه الكلمات الموجعة إلى باب المقبرة ليشنق نفسه لينتهي به المطاف إلى المقبرة التي شنق نفسه على بابها.يختم عم الطفل.

بدورها نفت وزارة التعليم الوطني التركية ما وصفتها الادعاءات المتداولة حول دوافع حادثة انتحار طفل سوري في ولاية كوجالي، جراء تعنيفه من قبل مدرسه وسخرية زملاءه منه.

وقالت وكالة دمير أوران التركية؛ إن مديرية التعليم الفرعية في كوجالي، شكلت فريقا مؤلفا من 6 موجهين وأخصائيين نفسيين، وأوكلت إليه مهمة التحري حول حقيقة الرفض الاجتماعي الذي كان يعانيه الطفل السوري حسب زعمها .

وأضافت، أن الفريق التقى بكافة المدرسين والطلبة، وأعد تقريرا نفى خلاله صحة تلك الادعاءات المنتشرة حول إقصاء الطفل اجتماعيا، مشيرا إلى أنها عارية عن الصحة ولم يجد الفريق ضرورة لافتتاح تحقيق رسمي مع المدرسين وزملاء الطفل الأتراك.

بدورها نشرت وزارة التعليم الوطني التركية بيانا قالت فيه؛ إن الطفل السوري كان طالبا في الصف الخامس الابتدائي وكان متفوقا إلى درجة كبيرة، وتم اختياره لنيل لقب “طالب الشهر”.

وشهدت الحادثة تفاعلاً كبيراً من الأتراك على مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر العديد منهم عن استيائهم إزاء ارتفاع حدة خطاب الكراهية تجاه اللاجئين السوريين، فيما دعا آخرون السلطات للتوسع في التحقيق مرجحين إمكانية أن يكون الطفل ضحية جريمة قتل.

اترك تعليقاً