تركيا - غازي عنتاب

تفجيرات متزامنة بريف حلب الشمالي توقع عشرات الإصابات وأردوغان: عملية شرق الفرات اقتربت إلى حد اليوم أو غد

photo_٢٠١٩-١٠-٠٥_٢٢-٢٧-٤٠

وكالة زيتون – التقرير اليومي

وقعت ثلاث تفجيرات متوالية بغضون ساعة واحدة في شمالي حلب، في كل من بلدات جرابلس وقباسين والراعي، قبل ظهر اليوم السبت.

وقال مراسل وكالة زيتون في حلب، أن أربعة مدنيين أصيبوا بجروح بانفجار دراجة مفخخة في مدينة جرابلس نقلوا إلى المشفى لتلقي العلاج .

وأضاف مراسلنا أن 14مدنيين أخرين أصيبوا بجروح وصف بعضها أنها خطيرة بانفجار دراجة مفخخة ثانية في مدينة قباسيين شمالي حلب.

ووقع الانفجار الثالث بدراجة مفخخة إيضا قرب معبر الراعي المحاذي للحدود التركية ولم يسفر عن وقوع جرحى.

وفي مدينة إدلب ,استأنفت المقاتلات الروسية، اليوم السبت، تنفيذ غارات جوية على مناطق سكنية في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، بعد من توقف هذه الغارات منذ حوالي الشهر في إطار هدنة أعلنت عنها موسكو من طرف واحد.

وقال مراسل وكالة زيتون في إدلب، أن مقاتلات روسية نفذت 5 غارات على قرى “البليصة” ركايا والشيخ مصطفى جنوبي إدلب.

يشار أن مقاتلات روسية قصفت في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي، قريتي “الضهر” و”كفرمارس” التابعتين لمنطقة دركوش شمالي إدلب.

وعلى صعيد متصل، تواصل قوات النظام المدعومة من روسيا، استهداف المناطق السكنية في الريف الجنوبي لإدلب بالمدافع.

وفي تسارع تطورات المنطقة الآمنة,أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، عن اقتراب, موعد تنفيذ عملية عسكرية ضد ميليشيا “قسد” شرقي الفرات، مؤكدا عزم بلاده على تنفيذ تلك العملية برا وجوا لإرساء السلام في المنطقة.

وقال أردوغان إن “العملية العسكرية قريبة إلى حد يمكن القول معه إنها اليوم أو غدا”، مضيفا “سننفذ العملية من البر والجو”.

وتابع أردوغان في كلمة له خلال اجتماع حزب العدالة والتنمية في العاصمة التركية أنقرة، أن “هدفنا من العملية المحتملة هو إرساء السلام شرقي الفرات أيضا”، مضيفا “أجرينا استعداداتنا وأكملنا خطة العملية العسكرية في شرقي الفرات وأصدرنا التعليمات اللازمة بخصوص ذلك”.

وشدد أردوغان على أن “الكلام انتهى لمن يبتسمون في وجهنا ويماطلوننا بأحاديث دبلوماسية من أجل إبعاد بلدنا عن هدفه ضد التنظيم الإرهابي”.

وفي سياق متصل ,أكد المتحدث باسم الجيش الوطني السوري “الرائد يوسف حمود” لـ وكالة زيتون الإعلامية، بإن ساعة الصفر فيما يتعلق بعمل عسكري تركي شرقي الفرات قد اقتربت، مشيراً إلى أن الجيش الوطني سيشارك في العملية بعد أن أخضع الآلاف من مقاتليه لدورات قتالية خاصة تتلاءم مع طبيعة تلك المناطق وآلية خوض المعركة.

وأضاف الرائد حمود، “أعددنا الخطة اللازمة لـ المعركة مع قيادة الجيش التركي، وسنكون معهم كتف إلى كتف لتحرير أرضنا من ميليشيا قسد المحلتة”.

وأشار الحمود إلى أن “المعركة ستبدأ بتدمير تحصينات ومقرات الميليشيا من قبل سلاح الجو التركي ويتبع ذلك تمهيد مدفعي وصاروخي، وبعدها سنكون أتممنا كافة الاستعدادات لدخول المنطقة وطرد الميليشيا منها”.

ولفت “الحمود” إلى أن هدف الجيش الوطني من المشاركة في المعركة، هو إنشاء منطقة آمنة للسوريين ولإعادة المهجرين قسراً إلى منازلهم في تلك المناطق، ورفع الظلم وما اسماه بـ “القذارات العنصرية” عن سكان وأهالي تلك المناطق وإعادة السلم الأهالي للمنطقة ليعيش كافة مكونات الشعب السوري على أرضهم بسلام، كما كانت قبل دخول هذه التنظيمات ومن قبلها داعش.

ووجه الحمود رسالة إلى سكان وأهالي منطقة شرق الفرات، قائلاً: أن “هدفنا هو تحريركم من هذه الميليشيا وحربنا مع القادة الذين أتوكم من جبال قنديل ومن أحضان المخابرات الدولية لخلق النزاعات المناطقية والعنصرية وإشعال نار الحرب الأهلية فيما بيننا كـ سوريين”.

وأضاف، “أن معاناتكم من تلك الميليشيا دليل واضح على ما أشرنا إليه، وانتهاكاتها بحقكم باتت واضحة للجميع، وأبرزها اختطاف أبنائكم قسراً للتجنيد الإجباري ودفعهم لخوض حروب لا تخدم الإ المشاريع الخارجية القذرة والإنفصالية والبعيد كل البعد عن مشروعنا الوطني الجامع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا