تركيا - غازي عنتاب

أرتال الجيش الوطني تصل الأراضي التركية استعداد لمعركة شرق الفرات والائتلاف الوطني ملتزمون بمحاربة الإرهاب وتحرير سوريا

photo_٢٠١٩-١٠-٠٧_٢٢-٢٣-٣٩

وكالة زيتون – التقرير اليومي

وصلت أولى التعزيزات العسكرية لـ الجيش الوطني السوري إلى الأراضي التركية، اليوم الثلاثاء، للمشاركة بالعملية العسكرية التركية شرق الفرات.

وقال مراسل “وكالة زيتون الإعلامي” المرافق للجيش الوطني، إن الدفعة الأولى من “تجمع أحرار الشرقية” التابع للفيلق الأول وصلت إلى إلى مدينة أقجة قلعة الحدودية جنوب تركيا المقابلة لبلدة “تل أبيض” شمال الرقة في إطار التحضير لعمل عسكري مرتقب.

وأضاف مراسلنا، أن التعزيزات التابعة للجيش الوطني ستستمر بالدخول تباعاً حتى بدأ العملية العسكرية، حيث جهز الجيش الوطني آلاف العناصر سيتم فرزهم على محاور المعركة في الداخل السوري ومن الحدود التركي.

وبالتزامن مع دخول أرتال الجيش الوطني إلى تركيا، حلقت طائرات مروحية تركية على علو منخفض في أجواء مدينة تل أبيض وبلدة سلوك على الحدود التركية السورية.

ومع اقتراب معركة تحرير شرق الفرات ,انشق العشرات من “المجلس العسكري السرياني” التابع لما يعرف قوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي تتستر باسمها ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي “ب ي د”، في الحسكة.

ونقل موقع الخابور المختص بأخبار المنطقة الشرقية، أن 80 من عناصر المجلس العسكري السرياني انشقوا عن ما يعرف بقوات “قسد” من موقع الحمة غربي الحسكة.

ولفت الموقع إلى أن سبب الانشقاق يعود إلى محاولة “قسد” نقل عناصر المجلس السرياني إلى منطقة رأس العين على الحدود السورية التركية، وزجهم في المعركة المرتقبة مع الجيش السوري الحر والجيش التركي.

وعلى الصعيد السياسي أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التزامه بمحاربة الإرهاب بأشكاله كافة، والعمل مع شركائه في تركيا والتحالف لدحر التنظيمات الإرهابية وإعادة الأراضي والمدن التي تحتلها إلى سيادة الشعب السوري، ويتابع الائتلاف باهتمام بالغ التطورات في شمال شرق سورية.

وقد شارك الائتلاف الوطني على مدى أشهر في الجهد الواسع الذي بُذل لإقامة منطقة آمنة في شمال سورية، وتوفير الظروف التي تتيح العودة الطوعية للنازحين واللاجئين، وأمِلَ الائتلاف خلالها أن تنجح المساعي في إيجاد حلٍّ يُنهي سلطة الأمر الواقع المتمثلة بال PYD وتنظيمات الإرهاب العابر للحدود التي اتخذت من تلك المناطق ملاذاً لنشر الفوضى والعنف والإرهاب.

كما يدعم الائتلاف الجيش الوطني ووزارة الدفاع ورئاسة الأركان في جهودها، ويؤكد استعداد الجيش الوطني للتصدي للإرهاب بالتعاون والعمل المشترك مع الأشقاء في تركيا، بما يضمن المصالح الوطنية للشعب السوري، بمختلف مكوناته من العرب والكرد والتركمان والسريان الآشوريين وغيرهم، ويمنع أي تنظيم إرهابي من استخدام الأراضي السورية منطلقاً لتهديد أمن واستقرار السوريين ودول الجوار.

وقد وجَّه الائتلاف الوطني الحكومة السورية المؤقتة ووزاراتها ومديرياتها للاستعداد للعمل في أي منطقة يتم تحريرها، وبذل كامل الجهود لتشكيل مجالس محلية منتخبة، وتوفير الخدمات اللازمة، وحماية أمن أهلنا، وضمان بقائهم في بيوتهم وبلداتهم، ويناشد الجميع التعاون مع الجيش الوطني لعزل الإرهابيين وتفعيل عمل المؤسسات والهيئات بما يخدم المواطنين كافة.

ويجري الائتلاف اتصالات مكثفة مع الدول الشقيقة والصديقة لوضعها في صورة التطورات، ودعمه للجهد السياسي والعسكري لإزاحة خطر الإرهاب عن شرق سورية، في نفس الوقت الذي يواصل فيه مقاومة نظام الاستبداد الأسدي بكافة الوسائل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا